278

Maslak Fi Ususl Din

المسلك في أصول الدين

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids

الفصل الثالث

في النبوة

النبي هو الإنسان المخبر عن الله تعالى بغير واسطة بشري ، وإنما يعلم صدقه بواسطة المعجز ، وهي (13) فعل خارق للعادة ، متعذر في جنسه أو صفته ، مطابق لدعوى المدعي.

والشرع إنما يتضمن دلالة الخلق على مصالحهم ومفاسدهم ، وأنت تجوز اختلاف المصالح باختلاف الأزمان ، فجاز اختلاف الشرائع تبعا لاختلاف المصالح.

* عقيدة

وإذا عرفت أن الأنبياء نصبوا لإرشاد الخلق ، وجب أن يكونوا معصومين من الذنوب كبيرها وصغيرها لأنهم قدوة الخلق ، فلو جاز وقوع الخطأ منهم لحمل ذلك على اتباعهم فيه.

Bogga 303