وعنه (ع) الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الأجر والصبر عند الصدمة الأولى أعظم وعظم الأجر على قدر المصيبة ومن استرجع بعد المصيبة جدد الله له أجرها كيوم أصيب بها
وسأل رجل النبي (ص) ما يحبط الأجر في المصيبة فقال تصفيق الرجل بيمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط
وعن أم سلمة زوجة النبي قالت سمعت رسول الله (ص) يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون @HAD@ اللهم أجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله (ص) فأخلف لي خيرا منه رسول الله
وفي لفظ آخر إنها سمعت رسول الله (ص) يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله عز وجل إنا لله وإنا إليه راجعون @HAD@ اللهم أجرني في مصيبتي
Bogga 48
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم