Mashyakha Baghdadiyya
الجزء الثاني من المشيخة البغدادية
Noocyada
•parts
Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Gobollada
•Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
حدثنا أبو الربيع، نا عون بن عمارة، نا أبو عون الخزاز، عن الحسن، في قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ قال: خَلَقَ خَلْقًا لها.
حدثنا عون بن عمارة، نا أبو هاشم صاحب الزعفراني، قال: سمعت رجلًا سأل الحسن، فقال: يا أبا سعيد أرأيت الرجل يُقتل، أيقتل بأجله؟، قال يُقتل بأجله وقضاء ربه ﷿.
نا عون بن عمارة، نا هشام، عن محمد بن سيرين، عن الأحنف بن قيس، قال: دخل عليه سائلٌ، فقال له الأحنف: أراك صحيحًا لا تشتكي شيئًا، قال: ثم قال لنفسه: لا، قد كان هذا في علم الله إنه سيُسألُ، يا جارية هاتي فأعطاه إياه.
٢٦- حدثنا عون بن عمارة، عن جرموز الباهلي، عن حاتم اللحام، يرفع الحديث: " أن يهوديا أتى النبي ﷺ، فقال: أنا أضل، فقال النبي: قدر الله أن تضل، فقال: أنا أقعد، قال: قدر الله أن تقعد، قال: أنا أقوم إلى هذه الشجرة فأقطعها، قال: قدر الله أن تقطعها، قال: فأتاه جبريل ﵇، فقال: يا محمد لقد لقنت حجتك كما لقنها إبراهيم على قومه: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ إلى قوله ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ اليهود والنصارى ".
حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، نا سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن ربيع، عن عبيد بن عمير، قال: قال آدم ﵇: يا رب خطيئتي ابتداعًا ابتدعتها أم كتبتها علي؟ قال: بل كتبتها عليك، قال: فكما كتبتها علي فاغفر لي، فغفر له وتاب عليه.
حدثنا أبو الربيع، ومحمد بن عبيد بن سليمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، نا خالد الحذاء، قال: خرجتُ حرجةً، فقدمت فإذا الناس يقولون، قال الحسن قرأت عليه، فقلت: يا أبا سعيدٍ أخبرني عن أدم ﵇، للسماء خلق أم للأرض؟ قال: ما تريد تراك؟ قال: قلت: أحببت أن أسأل عنه، قال: خلق للأرض، فقلت لو استعصم فلم يأكل من الشجرة؟ قال: لم يكن بدٌّ من أن يأكل منها، لأنه إنما خلق للأرض، فقلت: حدثني عن قول الله ﷿: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (*) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ الآية، قال: الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه أن يصلى الجحيم، قال: قلت: حدثني عن قول الله ﷿، ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ الآية، قال: أهل رحمة الله لا يختلفون، قال: قال: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ فهؤلاء خلقهم لجنته، وهؤلاء لناره، قال: فقلت: لا أسأل عن هذا أحدًا بعد اليوم.
39 / 6