568

Masail Basriyyat

المسائل البصريات

Tifaftire

د. محمد الشاطر أحمد محمد أحمد

Daabacaha

مطبعة المدني

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ هـ

Noocyada
Grammar
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
فهذا يشبه قوله: (فلِمَ تقتلون أنبياء الله) وقوله: "قتلْتُمْ الزبيرَ" من حيث أجرى الكلام على شيء وهو يريد شيئًا آخر، لأن "خلقَكُمْ" إخبار، ويفارقه في أن مخلوقون كما أن النفس التي خلقنا منها مخلوقة، ومن ثم قيل لهم "تَقْتُلُونَ" وهم لم يقتلوا، إنما قتل أولوهم إلا أ، هم قد صاروا برضاهم بقتل أوليهم كأنهم قتلوا.
فإن قلت: فهل يجوز أن يكون الكلام محمولًا على المعنى، لأنه إذا قال لنا "خلقَكُمْ" فقد أخبرنا، فجاز أن يقول "خَلَقَكُمْ" كما جاز أن يقول أخبركم؛ لأن الخلق إخبار. ألا ترى أن الحال قد انتصبت عند [يه] عن هذه الجمل لما فيها من معنى الفعل نحو (وهو الحق مصدقًا).
قيل: لا يجوز أن يحمل "خلقكُمْ" على المعنى كما جاز أن يحمل الحال على المعنى؛ لأن الفعل الذي هو "خلقَ" متصل بالضمير، والضمير منتصب به، فلا يجوز لنا أن نقدر أن نصبه بغيره كما جاز أن يقدر في الحال، لأن المعاني لا تعمل في الأسماء المخصوصة، إنما تعمل في الظروف والأحوال، والضمير في "خلقَكُمْ" اسم مخصوص.

2 / 777