يومئذ كهيئة العريش. ثم ذكر أن موسى بن سلمة (^١) حدثه أنه رأى أبا الحسن علي بن موسى الرضيّ يُصلّي إلى هذه الأسطوانة الخارجة، ثم قال يحيى: ورأيتُ غير واحدٍ من أهل بيتي منهم: عبد الله وإسحاق ابنا موسى ابن جعفر، وحسين بن عبد الله بن عبد الله بن حسين: يُصلون إلى هذه الأسطوانة الخارجة إذا جاؤوا قباء ويذكرون أنه مصلى رسول الله ﷺ. قال: ورأيتُ من أهل بيتي مَن يأتي قباء فيصلي إليها مِمّن يُقتدى به مِمّن لا أُبالي أن لا أرى غيره في الثقة والعلم، انتهى (^٢).
ولمّا ذكر السمهودي عن محمد بن المنكدر قوله أيضًا: أدركتُ الناس يأتون مسجد قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان قال بعده: وروى يحيى عن ابن المنكدر نحوه أيضًا (^٣).
(^١) تقدمت ترجمته ضمن شيوخ العقيقي.
(^٢) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٥٢.
(^٣) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٤٦.