386

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Goobta Daabacaadda

الدمام - السعودية

تاسعًا: الحرص على صلاح ذات البين بين المسلمين؛ فإن فساد ذات البين كما قال ﷺ: «هي الحالقة» (^١)؛ أي: هي التي تُوغِر الصدور، وتُفسِد القلوب.
كما رُوي عنه ﷺ: «لا أقول: تحلِق الشعرَ، ولكن تحلِق الدين» (^٢).
قال الشاعر:
إن القلوبَ إذا تنافرَ وُدُّها … شبه الزجاجة كسرُها لا يُجبَرُ (^٣)
عاشرًا: قوة الرجاء فيما وعد الله به سليم القلب من الأجر العظيم، والثواب الجزيل، والسعادة، والتوفيق في الدين والدنيا والآخرة، ودخول الجنة.

(^١) أخرجه أبو داود في الأدب (٤٩١٩)، والترمذي في صفة القيامة (٢٥٠٩)، وأحمد ٦/ ٤٤٤ (٢٧٥٠٨) من حديث أبي الدرداء ﵁. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وصححه الألباني في «غاية المرام» (٤١٤).
(^٢) ذكرها الترمذي في الموضع السابق بقوله: «ويروى عن النبي ﷺ أنه قال: «هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين». وأخرجها (٢٥١٠)، وأحمد ١/ ١٦٧ (١٤٣٠) من حديث الزبير بن العوام ﵁. وقال الألباني في «الإرواء» (٣/ ٢٣٨): «رجاله ثقات غير مولى الزبير فلم أعرفه، وأشار ابن أبي حاتم إلى إعلاله به، نقلًا عن أبى زرعة».
(^٣) البيت لصالح بن عبد القدوس، أو لعلي ﵁. انظر: «اللطائف والطرائف» ص (١٩٦).

1 / 390