Maqtal al-Husayn
مقتل الحسين
اخراهم
وتجول في أوساطهم سطواتها
يحمي مخيمه فقل أسد الشرى
ديست على أشبالها غاباتها
خطب العدى فوق العوادي خطبة
للسانه وسنانه كلماتها
وعظ اللسان ومذ عتوا عن أمره
طعن السنان فلم تفته عتاتها
نثر الرؤوس بسيفه ونظمن في
سلك القنا لقلوبهم حباتها
إن يشرع الخرصان نحو مكردس
ردت ومن أكبادها عذباتها
واذا هوت بالبيض قبضة كفه
عادت على أرواحهم قبضاتها
يروي الثرى بدمائهم وحشاه من
ظمأ تطاير شعلة قطعاتها
لو قلبت من فوق غلة قلبه
صم الصفا ذابت عليه صفاتها
تبكي السماء له دما أفلا بكت
ماء لغلة قلبه قطراتها
وا حر قلبي يابن بنت محمد
لك والعدى بك انجحت طلباتها
منعتك من نيل الفرات فلا هنا
للناس بعدك نيلها وفراتها
وعلى الثنايا منك يلعب عودها
وبرأسك السامي تشال قناتها
وبهم تروح العاديات وتغتدي
وجسومكم فوق الثرى حلباتها
ونساؤكم أسرى سرت بسراتكم
تدعو وعنها اليوم أين سراتها
هاتيك في حر الهجير جسومها
صرعى وتلك على القنا هاماتها
بأبي وبي منهم محاسن في الثرى
للحشر تنشر فخرهم حسناتها
أقوت معالم انسهم والوحش كم
راحت ومن أسيافهم أقواتها
يا هل ترى مضرا درت ماذا لقت
في كربلا أبناؤها وبناتها
خفرت لها أبناء حرب ذمة
هتكت لها ما بينهم خفراتها
جارت على تلك المنيعات التي
تهوى النجوم لو أنها جاراتها
حتى غدت بين الأراذل مغنما
تنتاشها أجلافها وجفاتها
فلضربها أعضادها ولسلبها
أبرادها ولنهبها أبياتها
وثواكل لما دفعن عن البكا
والنوح رددت الشجى لهواتها
زفراتها لو لم تكن مشفوعة
بالدمع أضرمت السما جذواتها
وعلى الأيانق من بنات محمد
في الشمس تصلى حرها أخواتها
أبدى العدو لها وجوها لم تبن
حتى لأنفاس الصبا صفحاتها
Bogga 382