456

Maqsur Wa Mamdud

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Tifaftire

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Daabacaha

مكتبة الخانجي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Goobta Daabacaadda

القاهرة

وكل من أشرف على موضع عال فقد أوفى عليه، يوفى إيفاء، فإذا أكثر من ذلك فهو ميفاء. قال الشاعر يصف حمارا:
من السخم ميفاء الحزون كأنه
إذا اهتاج فى وجه من الصبح منشد
والمنشد: المعرف، والناشد الطالب، يقال نشدت ضالتى نشدا ونشدانا إذا طلبتها، وأنشدت ضالة غيرى إنشادا إذا عرفتها.
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعوال من الأسماء ولم يأت صفة
- يقال خرجت بعد ما مضى سعواء من الليل، أى بعدما مضى صدر منه، قال الشاعر:
قرا أسد نوشًا قليلا إدامه ... وقد مال سعواء من الليل أعوج
وقال العجير:
أقول لعبد الله وهنًا ودوننا ... مناخ المطايا من منى فالمحصب
لك الخير عللنا بها عل ساعةً ... تمر وسعواء من الليل يذهب
- وكذلك بعد سهواء وبعد سواع وبعد سوع.
***

1 / 462