573

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وهو تصحيف، وإنما هو من القضقضة بقافين وضادين معجمتين، وهو صوت كسر العظام، ومنه أسد قضقاض يقضقض فريسته (١).
قوله: "جلدًا" بفتح الجيم، بمعنى متجلدًا، ونصب على الحال، قوله: "قضى الله" أي: حكم الله أو قدر الله، و"أسماء": اسم محبوبته، قوله: "حتى يغمض": من الإغماض، والمغمض فاعل منه، وإغماض العين: إطباق الجفن على الجفن.
والمعنى: حكم الله يا أسماء أن لا أزول (٢) عن حبك إلى أن أموت؛ فإن إغماض العين لا يكون إلا عند الموت.
الإعراب:
قوله: "قضى الله": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "يا أسماء": منادى مفرد مبني على الضم، قوله: "أن لست زائلًا": مفعول قضى، أي: قضى بأن لست، ويروى: بأن لست بارحًا، و"زائلًا": خبر لست، وقد تداخلت في هذا البيت ثلاثة نواسخ؛ فإن قوله: "أحبك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت خبرًا لقوله: "زائلًا"، [وقوله: زائلًا] (٣) بما اتصل به خبر ليس كما ذكرنا، وليس بما اتصل به خبر أنْ المخففة من الثقيلة لا الناصبة؛ لأنها لا توصل بالجامد.
قوله: "حتى": للغاية، و"يغمض": منصوب بتقدير أن، و"العين": منصوب لأنها مفعول يغمض، وقوله: "مغمض": فاعل له.
الاستشهاد فيه:
في قوله" "لست زائلًا" فإنه أجرى [زائلًا] (٤)، وهو اسم فاعل مجرى فعله، والتقدير: لست أزال أحبك (٥).
الشاهد الخامس والتسعون بعد المائة (٦)، (٧)
لَا طِيبَ لِلْعَيشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً ... لَذَّاتُهُ بِادِّكَارِ الْموتِ والهرَم
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.

(١) ينظر الصحاح للجوهري مادة: (قضقض).
(٢) في (ب): أزال.
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٤) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٥) ينظر الشاهد رقم (١٩٣).
(٦) ابن الناظم (٥٢)، وتوضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٩٨)، وأوضح المسالك لابن هشام (٢/ ٢٤٢)، وشرح ابن عقيل على الألفية (١/ ٢٧٤).
(٧) البيت من بحر البسيط لقائل مجهول وهو في تخليص الشواهد (٢٤١)، والدرر (٢/ ٦٩)، والتصريح =

2 / 589