504

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وأما الحذف في قوله: "أذو نسب" ليس بواجب لشيء، فافهم (١).
الشاهد الرابع والستون بعد المائة (٢)، (٣)
يُذِيبُ الرُّعْبُ مِنْهُ كُل عَضُبٍ ... فَلَوْلَا الغِمْدُ يُمْسِكُهُ لَسَالا
أقول: قائله هو أبو العلاء أَحْمد بن عبد الله بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن أَحْمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحرث بن ربيعة بن أنور بن أسحم بن أرقم بن النُّعمان بن عدي بن غطفان بن عمرو بن بريح بن جذيمة بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة التنوخي العري اللغوي الشَّاعر التضلع بالفنون من الأدب، صاحب التصانيف الكثيرة، ولكن تكلم فيه العلماء من جهة اعتقاده.
وكان قد عمي من الجدري، ولد يوم الجمعة لثلاث بقين من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاث مائة بالعرة، وعمل الشعر وهو ابن إحدى عشرة (٤) سنة، تُوفِّي يوم الجمعة لثلاث بقين من ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة بالعرة، ومكث مدة خمس وأربعين سنة لا يأكل اللحم تدينًا؛ لأنه كان يرى رأي الحكماء المتقدمين، وهم لا يأكلون؟ كيلا يذبحوا الحيوان؛ ففيه تعذيب له، وهم لا يدون بالإِيلام مطلقًا في جميع الحيوانات.
والبيت المذكور من أول قصيدة لامية وهي طويلة من الوافر، وهي أول قصائد كتابه المسمى سقط الزند، وأولها هو قوله:
١ - أَعَنْ وَخْدِ القِلَاصِ كَشَفْتِ حَالًا ... وَمِنْ عِنْدَ الظَّلامِ طَلَبْتِ مَالا
٢ - وَدُرًّا خِلْتِ أَنْجُمَهُ عَلَيهِ ... فَهَلَّ خِلْتِهُنَّ بِهِ ذُبَالا
٣ - وَقُلْتِ الشمْسُ بِالبَيدَاءِ تِبْرٌ ... وَمِثْلُكِ مَنْ تَخَيَّلَ ثُمَّ خَالا

(١) قال سيبويه: "وقد جاء بعض هذا رفعًا يبتدأ ثم يثنى عليه ... وسمعنا بعض العرب الموثوق به، يقال له: كيف أصبحت؟ فيقول: حمد الله وثناء عليه .... وهذا مثل بيت سمعناه من بعض العرب الموثوق به يرويه: (... البيت) لم ترد حن، ولكنها قالت: أمرنا حنان، أو ما يصيبنا حنان. وفي هذا المعنى كله معنى النصب ... والذي يرفع عليه حنان وصبر وما أشبه ذلك لا يستعمل إظهاره، وترك إظهاره كترك إظهار ما ينصب فيه". الكتاب (١/ ٣١٩ - ٣٢١).
(٢) ابن الناظم (٤٩)، وأوضح المسالك (١/ ١٥٦)، وشرح ابن عقيل (١/ ٢٥١)، وهو في توضيح المقاصد (١/ ٢٨٨).
(٣) البيت من بحر الوافر، وهو من قصيدة طويلة لأبي العلاء المعري في ديوانه المسمى سقط الزند (٤٧) ط. دار صادر، وبيت الشاهد في آخرها، وانظر ديوانه (٣٣١) شرح: أَحْمد شمس الدين (دار الكتب العلمية)، والبيت في شذور الذهب (٦/ ٦٦)، والمغني (٢٧٣، ٥٤٢)، وشرح التصريح (١/ ١٧٩)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٠٤)، والدرر (١/ ٧٧).
(٤) في (أ): إحدى عشر.

1 / 513