470

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
بيتًا، وهي من الرمل وفيه الخبن والقصر (١).
قوله: "أربعا" أمر للاثنين، من ربع يربع إذا وقف وانتظر، وهو بفتح عين الفعل فيهما، قوله: "الدارس": من درس المنزل إذا عفى، قوله: "حِلال" -بكسر الحاء المهملة وتخفيف اللام؛ أي: عن حي حالين، أي: نازلين.
قوله: "مثل سحق البرد" السحق -بفتح السين وسكون الحاء المهملتين، وهو الثوب البالي، يقال: سحقه البالي فانسحق، و"البرد" -بضم الباء الموحدة؛ نوع من الثياب معروف، ويجمع على أبراد وبرود.
قوله: "عفَّى" بتشديد الفاء لأجل التعدي، وثلاثيه: عفا بالتخفيف، يقال: عفت الدار تعفو
عفوًا إذا غطاها التراب، قوله: "القطر" أي: المطر، قوله: "مغناه" بالغين المعجمة، أي: منزله، قوله:
"وتأويب الشمال" -بفتح الشين المعجمة وتخفيف الميم، وهي الريح التي تهب من ناحية القطب، وفيها خمس لغات: شمْل بالتسكين وشمَل بالتحريك، وشمال، وشمأل مهموز، وشأمل مقلوب منه، وربما جاء بتشديد اللام، ويجمع على شمالات، وتأويبها: تردد هبوبها مع السرعة.
الإعراب:
قوله: "يا خليلي": منادى منصوب، و"أربعا": جملة من الفعل والفاعل، و"استخبرا": عطف عليه، و"المنزل" بالنصب مفعوله، و"الدارس": صفته، قوله: "عن حي": جار ومجرور متعلق بقوله: "استخبرا" قوله: "حِلال": صفة الحي، قوله: "مثل سحق البرد": كلام إضافي منصوب؛ لأنه صفة المنزل، قوله: "عفى": فعل ماض، و"القطر"- بالرفع: فاعله، و"مغناه" مفعوله، و"بعدك": نصب على الظرف، قوله: "وتأويب الشمال": كلام إضافي عطف على القطر.
الاستشهاد فيه:
أن الخليل استدل به على أن حرف التعريف هو أل، وإنما سمي أل، ولا يقال الألف واللام كما لا يقال في "قد": القاف والدال كما ذكرناه في البيت السابق (٢)؛ وذلك أنه لو لم يكن

= وليس بصحيح، فحرف الروي وهو اللام مكسور وليس بساكن في القصيدة (العوالي، والليالي)، وانظر ديوان عبيد بن الأبرص (١٢٠)، والخزانة (٧/ ٢٠٧)، والخصائص (١/ ٢٩١)، والمنصف (١/ ٦٦)، والهمع (١/ ٧٩).
(١) أما الخبن فهو حذف ساكن السبب الخفيف فتصبح فاعلاتن: فعلاتن، وقد ذكر أنه ليس في القصيدة، وأما القصر فهو حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه (فاعلاتْ). ينظر أهدى سبيل إلى علمي الخليل (٢٤).
(٢) ينظر الشاهد رقم (١٤٧).

1 / 479