407

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
١ - قوله: "إنْ تُعْنَ" على صيغة المجهول، وقد حققنا هذا عن قريب (١)، [قوله] (٢): "سموا" من سمَا سموًّا إذا علا.
٢ - قوله: "لا تَرْكَننَّ": من ركَن يركَن بفتح عين الفعل فيهما ركنًا إذا مال، ولغة سفلى مضر: ركن يركُن مثل: نصر ينصُر، وقال قوم: ركن يركن؛ بالكسر في الماضي والضم في المضارع وهو شاذ (٣).
قوله: "أبناء يعصر" بفتح الياء آخر الحروف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفي آخره راء؛ وهو اسم رجل لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل. قال الجوهري: يعصر وأعصر: اسم رجل لا ينصرف؛ لأنه مثل يقتل وأقتل، وهو أبو قبيلة منها باهلة (٤).
قلتُ: باهلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك، ومالك هو جماع بن مذحج، وقال ابن الكلبي: ولد مالك بن أعصر، واسم أعصر: مُنَبّه بن سعد بن قيس غيلان بن سعد مناة بن مالك، وأمه: باهلة بنت صعب.
قوله: "حين اضطرها" من الاضطرار، وأصله من الضر: فنقلت إلى باب الافتعال، ثم قلبت التاء طاء لأجل الضاد (٥)، و" القَدَر" بفتحتين: ما يقدرهُ اللَّه من القضاء.
الإعراب:
قوله: "لا تركنن" (٦): نهي مؤكد بالنون الثقيلة، وأنت فيه مستتر فاعله، و"إلى الأمر" يتعلق به، قوله: "الذي" صفة للأمر، و"ركنت أبناء يعصر" [جملة من الفعل والفاعل صلة الموصول والعائد محذوف تقديره: ركنت إليه أبناء يعصر، ويعصر] (٧) في محل الجر بالإضافة، قوله: "حين": نصب على الظرف، والعامل فيه "ركنت" (٨)، قوله: "اضطرها" فعل ومفعول، و"القدر": فاعله، والضمير المنصوب يرجع إلى الأبناء والتأنيث باعتبار القبيلة.

(١) يقصد معنى: تعن، وقد مر في الشاهد رقم (١١٤).
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٣) اللسان مادة: (ركن)، قال ابن الناظم: "ركِن إلى الشيء ورَكَنَ يركَنُ رَكْنًا ورُكونا فيهما .. وقال بعضهم: ركن يركَن بفتح الكاف في الماضي والآتي وهو نادر، قال الجوهري: وهو على الجمع بين اللغتين، قال كُرَاع: رَكِنَ يركُن وهو نادر أيضًا، ونظيره: فَضِل يِفْضُل وحَضِرَ يَحضُر ونَعِمَ يَنْعُم وفي التنزيل العزيز: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: ١١٣] قرئ بفتح الكاف من: رَكِن يركَنُ رُكونًا إذا مال إلى الشيء واطمأن إليه، ولغة أخرى: رَكَنَ يركُن وليست بفصيحة".
(٤) الصحاح، مادة: "عصر".
(٥) ينظر الممتع لابن عصفور (١/ ٣٦٠) وهو إبدال مطرد.
(٦) في (ب): لا تركن.
(٧) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٨) في (ب): ركبت.

1 / 416