391

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
فتغيرت بعدهم عما كنت عليه فكيف تنعم بعدهم؟ وكأنه يعني نفسه بذلك، وضرب المثل بوصف الطلل.
وقوله: "يعمن" أصله: ينعمن، وهو فعل مؤكد بالنون، قوله (١): "من كان" فاعله، [من] (٢) موصولة، و" كان في العصر الخالي" صلته، واسم كان هو الضمير الذي فيه، وقوله: "في العصر" خبره، و"الخالي": صفة للعصر.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "من كان" حيث استعمل "من" التي هي للعقلاء فيمن نُزِّلَ منزلتهم كما في البيت المذكور قبل هذا، فافهم (٣).
الشاهد السادس بعد المائة (٤)، (٥)
إذَا مَا لَقيتَ بَنِي مَالِكٍ ... فَسِلِّمْ عَلَى أَيُّهُمْ أَفْضَلُ
أقول: قائله هو غسان بن وعلة بن مرة بن عباد، وأنشده أبو عمرو الشيباني في كتاب الحروف.
وهو من المتقارب، وأصله: فعولن ثمان مرات (٦)، وفيه القبض والحذف، فقوله: "لقيت" مقبوض، وقوله: "لك" محذوف؛ لأن (٧) وزنه فعل.
المعنى: ظاهر.
الإعراب:
قوله: "إذا ما لقيت" كلمة "ما": زائدة (٨)، و"إذا" فيها معنى الشرط؛ فلذلك دخلت الفاء في جوابها، وهو قوله: "فسلم"، و"بني مالك" كلام إضافي مفعول لقوله: "لقيت"،

(١) في (أ): وقوله.
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٣) ينظر الشاهد رقم (١٠٤).
(٤) ينظر ابن الناظم (٣٦)، وتوضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٤٤)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ١٠٩)، وشرح ابن عقيل على الألفية (١/ ١٦٢).
(٥) البيت من بحر المتقارب، وهو لغسان بن وعلة، وهو في التصريح (١/ ١٣٥)، والهمع (١/ ٨٤)، والدرر (١/ ٦٠)، وحاشية الصبان (١/ ١٦٦)، وشرح المفصل لابن يعيش (٣/ ١٤٧)، (٧/ ٨٧).
(٦) في (أ، ب): فعولن فعولن ثمان مرات، والصواب: فعولن ثمان مرات.
(٧) في (أ): فإن.
(٨) تزاد (ما) بعد أي أداة الشرط جازمة كانت نحو: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ٧٨] أو غير جازمة نحو: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ﴾ [فصلت: ٢٠]. ينظر المغني (١/ ٣١٤).

1 / 400