341

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
قوله: "وليس الموافيني" من الموافاة، يقال: وافيت فلانًا إذا أتيته، والمعنى: وليس الذي يوافيني؛ أي يأتيني، "ليرفد" أي ليعطي، من الرفد وهو العطاء [والصلة] (١)، والرفد بالفتح؛ المصدر، يقال: رفدته أرفده رفدًا إذا أعطيته، وكذلك إذا أتيته، والإرفاد: الإعطاء والمعاونة، والمرافدة: المعاونة، والترافد: التعاون، قوله: "خائبًا" من الخيبة.
قوله: "أملا" بتشديد الميم؛ من التأميل وهو الرجاء، وضبطه (٢) بعضهم "آملًا" على صيغة اسم الفاعل، وله وجه على تقدير مساعدة القافية له.
الإعراب:
قوله: "وليس الموافيني" الموافي: اسم فاعل من وافى، والألف [واللام] (٣) فيه بمعنى الذي، والتقدير: وليس الذي يوافيني، والموصول مع صلته اسم ليس، وخبره (٤) قوله: "خائبًا".
قوله: "ليرفد" بنصب الدال، وهو على صيغة المجهول يعني لأن يرفد، واللام للتعليل يعني لأجل الرفد، والمعنى: وليس الذي يوافيني؛ يعني يأتيني ويقصدني لأجل العطاء خائبًا، أراد: من يقصدني في خير لا يخيب، قوله: "فإن له" الفاء تصلح للتعليل و"أن" حرف من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "أضعاف ما كان" اسمه، وقوله: "له" مقدمًا خبره، وقوله: "أضعاف" مضاف إلى قوله: "ما كان أملا"، وما موصولة، و"كان أملا" صلته، والعائد محذوف تقديره: ما كان آمله، والألف في "أملا" للإطلاق.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "وليس الموافيني" فإن النون فيه نون الوقاية وليست نون التنوين؛ كما ذهب إليه بعضهم؛ إذ التنوين لا يجتمع مع الألف واللام.
* * *

(١) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٢) في (أ): وضبط.
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٤) في (ب): وخبرها.

1 / 350