و"الطرائق، والكشحان": ما انضمت عليه الأضلاع من الجنبين، ويقال: هما الخصران. قوله: "لم ينفض طواءهما" يعني: هي خمصاء البطن ليست بمفاضة، ومد "الطواء" للضرورة.
٧ - قوله: "يسلو اللبانة" أي: عن اللبانة، فلما أسقط الخافض تعدى الفعل، و"السلوان": تطيب النفس بترك الشيء، ومعنى "تمر" تشتد وتقوى، و"الشؤون" الأمور، واحدها شأن.
٨ - قوله: "وليس به مظل" بالظاء المعجمة، وهو على وزن مفعل، أي ليس ينبغي أن يظل به ويقام فيه.
٩ - و"العرصة" الساحة ليس فيها بناء. قوله: "تسجم العين" أي يسيل دمعها، ومعنى "تهل" يقطر دمعها.
١٠ - و"الحنظلية": من بني حنظلة بن مالك.
١١ - و"جرثم": موضع، و"القاسي": الشديد وهو صفة اليوم، و"الجلل" بفتح الجيم واللام؛ الصغير ها هنا، ويأتي بمعنى الكبير وهو من الأضداد.
١٢ - و"الكذاب" بالكسر بمعنى: الكذب، و"العلل": جمع علة.
١٣ - قوله: "أسود حالكًا" أراد به كأس المنية، وقيل: أراد شرابًا فاسدًا، وقال بعضهم: أراد السم، يقول: كأنني سقيت سمَّا فقتلني، وهذا مثل ضربه لفساد ما بينه وبينها. و"الحالك": الشديد السواد، قوله: "بجلي" أي: حسبي، وكلمة بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بجلني، وهو نادر، وعلى الثاني: بجلي، ومن هذا القبيل: ألا بجلي من الشراب (١).
١٤ - قوله: "إن نَشدتك ذمتي" أي: سألتك إياها وطلبتها منك، و"الهديل" بفتح الهاء؛ فرخ ضلُّ على عهد نوح ﵇ فالحمام تبكي عليه؛ كما زعمه بعض العرب، والهديل أيضًا: ذكر الحمام، قوله: "ولا يمل" أي: لا يمل الدعاء أبدًا.
الإعراب:
قوله: "ألا" ها هنا للتوبيخ والإنكار؛ كما في قوله (٢):
(١) قال ابن هشام: "بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بَجَلَني وهو نادر، وعلى الثاني: بَجَلِي قال: (... البيت). ينظر المغني (١١١، ١١٢)، وانظر شرح شواهده (٣٤٥).
(٢) البيت مجهول القائل، وهو من البسيط، انظره في شرح ابن عقيل علي الألفية (٢/ ٢١)، وعجزه: =