302

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
إِذْ تَسْتَبِيكَ بِذِي غرُوبٍ وَاضِحٍ ... عَذْبٌ مُقَبَّلهُ لَذِيذُ المَطْعَمِ
و"المؤشر" بتشديد الشين المعجمة من الوشر وهو أن تحدد المرأة أسنانها وترققها، وفي الحديث: "لعن اللَّه الواشرة والمؤتشرة" (١).
٣٩ - و"الأقحوان" بضم الهمزة؛ لون أبيض فيه أصفر، قال الجوهري: هو البابونج على أفعْلان، هو نبت طيب الرائحة (٢) حواليه ورق أبيض ووسطه أصفر (٣).
٤٠ - قوله: "وترنو" من رنا إليه إذا نظر، و"الخميلة" بفتح الخاء المعجمة؛ وهو الشجر المجتمع الكثيف، وقال الأصمعي: الخميلة: رملة تُنبِت الشجر (٤)، و"جُؤْذَر" بضم الجيم وسكون الهمزة وفتح الذال المعجمة وفي آخره راء؛ وهو ولد البقرة الوحشية، ويقال: جوْذر -أيضًا- بلا همزة، والجمع جآذر.
٤٢ - قوله: "عَزْوَر" بفتح العين المهملة وسكون الزاي المعجمة، وهو مكان وهو ثنية الجحفة، وهو -أيضًا- موضع بمكة، وأيضًا: جبل يقابل رضوى.
٤٦ - و"الكاشح" بالشين [المعجمة] (٥)، وهو الذي يضمر لك العداوة، يقال: كشح له بالعداوة وكاشحه بمعنى.
٤٩ - "أحصر" بالحاء والصاد المهملتين، من الحصر وهو الضيق.
٥٢ - و"دمقص" بكسر الدال وفتح اليم وسكون القاف، وهو القز.
٥٦ - قوله: "فكان مجني" المجن بكسر اليم: الترس، و"كاعب" تثنية كاعب، وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهود، وقد كعب تكعُب بالضم كعوبًا وكعّب بالتشديد مثله، و"المعصر": الجارية أول ما أدركت وحاضت، يقال: قد أعصرت كأنها دخلت عصر شبابها أو بلغته.
٥٨ - قوله: "سادرًا" من سدر إذا تحير، والسادر هو الذي لا يهتم ولا يبالي ما صنع.

= التقبيل، و"لذيذ المطعم" أي: وجدت له طعمًا لذيذًا، والبيت جاء لبيان معنى قوله: "بذي غروب" وهو حدة الأسنان، وهو أيضًا في ديوان عنترة (١٧) ط. دار صادر بيروت.
(١) ينظر سنن أبي داود (٤/ ٣٢٥) رقم (٥٠٤٩). قال ابن منظور: "المُؤُتَشِرَة والمُسْتأْشِرَة كلتاهما التي تدعو إلى أَشْر أَسنانها، وفي الحديث: "لُعِنتَ المأْشورةُ والمستأْشِرة"، قال أَبو عبيد: الواشِرَةُ: المرأَة التي تَشِرُ أَسنانها، وذلك أَنها تُفَلَّجها وتُحَدِّدها حتى يكون لها أُشُر، والأُشُر: حِدَّة ورِقَّة في أَطراف الأَسنان، ومنه قيل: ثَغْر مؤُشَّر، وإِنما يكون ذلك في أَسنان الأَحداث تفعله المرأَة الكبيرة تتشبه بأُولئك، ومنه المثل السائر: أَعْيَبْتِني بأُشُرٍ فَكَيْفَ أَرْجُوكِ؟ ". اللسان مادة: "أشر"، وانظر مادة: "وشر" من نفس المرجع.
(٢) في (أ): الريح.
(٣) الصحاح، مادة: "قحا".
(٤) الصحاح، مادة: "خمل".
(٥) ما بين المعقوفين سقط في (أ).

1 / 311