287

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الإعراب:
قوله: "إن وجدت" [إن: حرف الشرط] (١)، ووجدت: جملة من الفعل والفاعل، وقعت فعل الشرط، وقوله: "لإياك" جواب الشرط، واللام فيه تسمى اللام الفارقة (٢)، و"الصديق" منصوب؛ لأنه مفعول أول لوجدت، و"حقًّا" مفعوله الثاني، قوله: "فهرني" جملة من الفعل والفاعل والمفعول، والفاء فيه فاء الجواب؛ لأن التقدير: إذا كنت أنت الصديق حقًّا فمرني فإني متمثل أمرك دائمًا وهو معنى قوله: "فلن أزال مطيعًا" والفاء فيه للتعليل، و"أزال" منصوب بلن، واسمه مستتر فيه، وخبره قوله: "مطيعًا".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "لإياك" حيث جاء الضمير منفصلًا لعدم تأتي الاتصال، وقد ذكرنا أن المواضع التي يتعين فيها الانفصال اثنا عشر موضعًا، منها: أن يلي الضمير اللام الفارقة كما في البيت المذكور، ومثله: إن ظننت زيدًا لإياك. فافهم (٣).
الشاهد الستون (٤)، (٥)
فَلا تَطْمَعْ -أَبَيْتَ اللَّعْنَ- فِيهَا ... وَمَنْعُكَهَا بشيءٍ يُسْتَطَاعُ
أقول: قد ذُكر في الحماسة البصرية أن قائله هو قحيف العجلي، ويقال: قائله رجل من تميم، وكان قد طلب منه ملك من الملوك فرسًا يقال له: سكاب، فمنعه إياها وقال:
١ - أَبَيْتَ اللَّعْنَ إِنّ سَكَابَ عِلْقٌ ... نَفِيسٌ لا يُعَارُ ولا يُبَاعُ (٦)
٢ - مُفَدَّاةٌ مُكَرَّمَةٌ عَلَيْنَا ... يُجَاعُ لَهَا العِيَالُ ولا تُجَاعُ
٣ - سَلِيلَةُ سَابِقِينَ تَنَاجَلاهَا ... إذَا نُسِبَا يَضُمُّهُمَا الكراعُ
٤ - فَلا تَطْمَعْ -أَبَيْتَ اللَّعْنَ- فِيهَا ... وَمَنْعُكَهَا بشيءٍ يُسْتَطَاعُ

= وشرح التصريح (١/ ١٠٩)، والهمع (١/ ٦٣).
(١) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٢) ينظر المغني (٢٣١).
(٣) ينظر تحقيق الشاهد (٥٦).
(٤) ابن الناظم (٢٤)، توضيح المقاصد (١/ ١٤٦).
(٥) البيت من مقطوعة من بحر الوافر، وهو مع الأبيات الثلاثة قبله منسوب للقحيف العجلي في الحماسة البصرية (٢/ ٧٨) تحقيق: مختار الدين أحمد (عالم الكتب)، وانظر المقطوعة أيضًا في حماسة أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي (١/ ١١٢)، طبعة عالم الكتب، والخزانة (٥/ ٢٩٨)، وفي الشاهد يقول البغدادي: "هذا البيت آخر أبيات أربعة أوردها أبو تمام في الحماسة ونسبها إلى رجل من بني تميم .. " وكذلك فعل الخطيب التبريزي.
(٦) ينظر حماسة أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي (١/ ١١٢) وفيه: "لا تعار ولا تباع".

1 / 296