518Al-manhaj Al-maslūk Fī Siyāsat Al-mulūkالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdurrahman bin Nasir Al-Shirazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHTifaftireعلي عبد الله الموسىDaabacahaمكتبة المنارGoobta DaabacaaddaالزرقاءNoocyadaIslamic Governance and Accountability•GobolladaIiraan•Imbaraado iyo WaqtiyoSeljuqفَأَكُون فِي غمار النَّاس فَتَرَكَاهُ وَمضى حَتَّى أَتَى ديرا كَبِيرا كثير الْأَهْل فِيهِ مسَاكِن كَثِيرَة فَقَالَ هَل من منزل فَقيل لَهُ ادخل فَدخل وَاخْتَارَ مسكنا فَكَانَ هُوَ وَابْنَته يعبدان الله تَعَالَى فِيهِ وَكَانَ لأهل ذَلِك الدَّيْر مزرعة وعَلى كل رجل من سكان الدَّيْر حراستها سنة كَامِلَة فبلغت النّوبَة إِلَى الشَّيْخ وَكَانَ مَرِيضا فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ إِن عُذْري وَاضح فَقَالَت لَهُ ابْنَته يَا ابت انا أخرج عَنْك فَخرجت إِلَى المزرعة وَهِي مستترة فَمَا كَانَ يَرَاهَا النَّاس إِلَّا قَائِمَة تصلي أَو فِي أَمر هِيَ بِهِ مغتبطة قَالَ وَكَانَ بقربهم دير صَغِير ينْسب إِلَى رجل بِعَيْنِه وَكَانَت لَهُ أبنة جميلَة فَجَاءَت تِلْكَ الِابْنَة فاتصلت بهَا وَهِي تظن أَنَّهَا غُلَام فَجعلت تعرض عَلَيْهَا نَفسهَا وَجعلت تِلْكَ تعتصم بهَا من شَرها فَلَمَّا رَأَتْ الْجَارِيَة أَنَّهَا لَا تفعل قَالَت وَالله لاهلكنك ولاهلكن أَبَاك ثمَّ أَنَّهَا ذهبت إِلَى راعي فأمكنت نَفسهَا مِنْهُ فَحملت فَلَمَّا عظم بَطنهَا قَالَ لَهَا أَبوهَا مَا هَذَا قَالَت إِنِّي كنت عِنْد ولد الشَّيْخ مطمئنة إِلَيْهِ لما رَأَيْت من كَثْرَة عِبَادَته واجتهاده وَكَانَ هَذَا مِنْهُ فجَاء أَبوهَا واهل ديره فَأخْبرُوا أهل ذَلِك الدَّيْر الْكَبِير بذلك وَقَالُوا لَا يَنْبَغِي أَن يكون هَذَا الشَّيْخ وَولده عنْدكُمْ وهموا بِإِخْرَاجِهِ إِلَّا أَنه لشدَّة مَرضه لم يقدروا على ذَلِك ثمَّ توفى الشَّيْخ مَكَانَهُ فَلم يَأْخُذُوا فِي جهازه فَقَالَ علماؤهم إِنَّه لَا ذَنْب لَهُ فاغسلوه وكفنوه وادفنوه واطردوا ابْنه فَلَا يدْخل ديركم فَفَعَلُوا ذَلِك فَقَالَ دَعونِي ابْني لي بَيْتا فِي الصَّحرَاء أحرس نَفسِي فِيهِ من السبَاع فبنت لَهَا بَيْتا فَكَانَت فِيهِ تعبد الله تَعَالَى وتزور قبر أَبِيهَا حَتَّى كَانَت لَيْلَة من اللَّيَالِي مر بهَا رجل من1 / 705NuqulLa wadaagWeydiiso AI