Minar al-Huda fi al-Nass ‘ala Imamat al-Ithna ‘Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا حدث السن أفتعجز شيبة ابي بكر عن استحقاقه بها اخوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حياته ويستحق بها خلافته بعد وفاته اهذا من الحق والإنصاف؟ واين التقدم بالسن يوم براءة كيف ما استحق بها التبليغ عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واين كانت ذلك يوم عمرو بن عبد ود؟ واين كانت يوم مرحب وغيرها من الأيام التي يطول بعدها المقام؟ ما نرى كانت كلها الا لذلك الحدث السن فما يمنعه من الخلافة وهو الشجاع العالم التقى الناصر للاسلام ، والمحامي عن الدين الفائز بالجهاد والسبق والقرابة بقولك ويقال له : أيضا أي امر من الأمور له فيه تجربة تزيد على تجربة علي ( عليه السلام ) أفي حرب أم في سلم أم في سياسة أم في حكم؟ واين كانت هذه التجربة له في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم لا استحق بها عنده التقدم في قيادة الجيوش ، وسياسة الأمور؟ ما رأينا استحق ذلك الا ذلك الحدث السن الذي ادعيت انه قليل التجربة ومن لم يكن له من التجربة ما يستحق بها ان يكون امير سرية يسوس امرها أيستحق بتجربته ولاية الأمة؟! ثم يقال له : ان كان المعتمد عندكم في الخلافة كبر السن والتجربة فالعباس عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اسن من ابي بكر لا خلاف بين اهل التاريخ في ذلك ، وهو كثير التجربة ثاقب الروية زين العقل عظيم الحلم على ذلك اتفق الناس من اهل الرواية والسيرة والمعرفة باحوال السلف مع قربه من رسول الله فهو على هذا أحق بالأمر على قولكم فلن تعدوا عن ان تكونوا ظلمتم عليا ( عليه السلام ) الا ان تكونوا ظلمتم العباس فالظلم لكم لازم على كل حال.
ويقال للرابع وهل يخفى عليك قرب علي ( عليه السلام ) من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وانه اقرب الخلق منه فما منعك حين احتج ابو بكر وصاحباه على قومك بقرابة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتركت نصرة قومك
Bogga 401