Minar al-Huda fi al-Nass ‘ala Imamat al-Ithna ‘Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
ومسلم غير صحيح ، وهو ما روى من قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعائشة : (ادعى لي اباك واخاك حتى اكتب لأبي بكر كتابا فأني اخاف ان يقول قائل أو يتمنى متمن ويأبى الله والمؤمنون الا أبا بكر) وهذا هو نص مذهب المعتزلة (1) انتهى.
وها نحن ذا نبدأ بذكر ما يخالف مذهبه من صريح الخبر ثم نعود الى الجواب عن قوله ، لنعلمك ان الحجة التي بها علينا يصول عليه لا له وذلك من وجهين :
** الأول
، ونسبتهم الى الظلم والتعدي ، والتظاهر على اهل البيت باخذ مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واخراجهم سلطانه من داره الى دورهم ، ورميهم بالمواطاة على ذلك بقوله لعمر : (أشدد له اليوم أمره ليرده عليك غدا)، ونحو ذلك مما اشتمل عليه الخبر ، ولقد صدق فيما قال ولم يزل صادقا فان أبا بكر أوصى بالأمر الى عمر وعمر تحسر على فقد ابي عبيدة وسالم مولى ابي حذيفة حين طعن ، وقال : لو كان احدهما حيا لم يتخالجه الشك فيه وذلك يصرح بما تدعيه الامامية من معاقدة الجماعة على ابتزاز الأمر واخراج الخلافة عن اهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد وفاته ، وان الأمر لأبي بكر وبعده لعمر وبعده لأحد الرجلين المذكورين فصرح الخبر تصريح الليل عن صبحه بان امير المؤمنين ( عليه السلام ) طاعن في خلافة من تقدم عليه ، ويعضد ذلك ما في آخر الخبر من تركه ( عليه السلام ) مبايعة ابي بكر وملازمته منزله ، ولو لم يكن ساخطا ولايته ما ترك بيعته ولا تقاعد عنها لأن الراضي بشيء لا يتركه لا سيما وهو من الأمور الواجبة لوجوب طاعة الامام ومساعدته وهذا خلاف ما يدعيه ابن
Bogga 399