51

Manaaqib al-Shaafici

مناقب الشافعي للبيهقي

Tifaftire

السيد أحمد صقر

Daabacaha

مكتبة دار التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
هذا، يتبع بعضهم بعضًا، إليهم رُجوعُ الخلقِ في تعلم الحق، في الشرق والغرب، أصولهم في دينهم (١) واحدة، وفروعهم على اختلاف اجتهادهم بالأصول مُلحقه (٢)، وأحكامهم - على ما يؤدي إليه اجتهادهم - ماضية. وهم في أداء (٣) كل واحد منهم في الظاهر ما كلّف - مجتمعون، وإن كانوا في الصورة مختلفين؛ ولذلك قال سيدنا المصطفى، ﷺ:
ما أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي، ﵀، قال (٤): حدثنا أبو حامد بن الشَّرْقِي، حدثنا محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، وعبد الرحمن بن بشر، وأحمد بن يوسف؛ قالوا: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حوم، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله، ﷺ:
«إذا حكم الحاكم فاجتهد (٥) فأصاب كان له أَجْرَان، فإن اجتهد وأخطأ (٦) كان له أجر (٧)».

(١) في هـ «حديثهم».
(٢) في ا «لحقه» وملحقه بمعنى لاحقة وتابعة، أي أن فروعهم تتبع أصولهم.
(٣) في هـ «من أدار».
(٤) ليست في ا.
(٥) في هـ «واجتهد».
(٦) في ح. «وأخطأ».
(٧) أخرجه البخاري ١٣/ ٢٦٨ ومسلم ٣/ ١٣٤٢. والترمذي ١/ ٢٤٩ وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من ذا الوجه، لا نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، إلا من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن سفيان الثوري. والنسائي ٢/ ٣٠٤.

1 / 9