398

Majmu'at al-Rasa'il al-Kubra li Ibn Taymiyyah

مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

موسى تكليما). (منهم من كلم الله). (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه). (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياً). (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين). (وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة). (ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون). (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين). (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله). (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه). (يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا). (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته). (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل). (وهذا كتاب أنزلناه مبارك). (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله). (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون). (قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين). (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين). (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة). (على الأرائك ينظرون). (الذين أحسنوا الحسنى وزيادة). (لهم ما يشاءون عند ربهم). (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد).

وهذا الباب في كتاب الله تعالى كثير من تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له طريق الحق، ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه، وما وصف الرسول به ربه من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها، كذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر

398