Majmu' Fi Hiya 'Ashara Ajza Hadithiya
مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
Tifaftire
نبيل سعد الدين جرار
Daabacaha
مكتبة البشائر الإسلامية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٢هـ - ٢٠٠١م
Goobta Daabacaadda
لبنان / بيروت [ضمن سلسلة مجاميع الأجزاء الحديثية (٢)]
Noocyada
parts
٥٦٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ بِعَسْفَانَ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ تَنْهَى عَنْهُ، قَالَ: دَعْنَا عَنْكَ، قَالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا.
٥٦٨ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا / إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، قَالَ فيها رجل برأيه ما شاء.
٥٦٩ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ مَعِي قَالَ: أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا وحده، فقدم ⦗٤٤١⦘ النَّبِيّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا بَعْد أَنْ قَدِمَ أَنْ نُحِلَّ، فَقَالَ: أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ، قَالَ عَطَاءٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبُوا النِّسَاءَ، وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ.
قَالَ عَطَاءُ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا خَمْسٌ أَمَرَنَا أَنْ نُحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا فَنَأْتِيَ عَرَفَةَ وَتَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا الْمَنِيَّ! قَالَ: وَيَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحَرِّكُهَا، فَقَامَ النَّبِيّ ﷺ فِينَا، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ، وَلَوْلا هَدْيِي لأَحْلَلْتُ كَمَا تُحِلُّونَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمري ما استدبرت ما أهديت، فحلوا، قال: فَأَحْلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا. قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ سَعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: بما أَهْلَلْتِ؟، قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا، قَالَ فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا. قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: مَتَّعْتَنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ قَالَ: بَلْ لِلأَبَدِ.
1 / 440