وقال أبو الفرج - رحمه الله - : مجاهد يكني : أبا الحجاج، هو مولى عبد الله بن السائب.
وقال مجاهد : لا تحد النظر إلى أخيك، ولا تسأله من أين جئت ؟ ولا أين تذهب ؟
وقال : ما من مرضة يمرضها العبد. . إلا ورسول ملك الموت عنده، حتى إذا كان آخر مرضة يمرضها.. أتاهم ملك الموت، فيقول : أتاك رسول بعد رسول، فلم تعبأبه، وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا .
وقال : يؤمر بالعبد إلى النار، فيقول: يا رب؛ ما كان هاذا ظني فيك وأنت أعلم، فيقول الله تعالى وهو سبحانه وتعالى أعلم : ما كان ظنك بي؟ فيقول : آن تغفر لي، فيقول : خلوا سبيله وقال : اذا أراد أحدكم أن ينام. . فليكن على طهارة، ويستقبل القبلة، ولينم على يمينه، وليذكر الله عز وجل، وليكن آخر كلامه عند منامه : لا إلله إلا الله؛ فإنها وفاة لا يدري لعلها تكون منيته ، ثم قرا : ( وهو الذى يتوفكم باليل) توفي سنة اثتين ومثة، يوم السبت، وهو ساجد، وله ثلاث وثمانون سنة رحمه الله تعالى . انتهى ["الصفوة 2129-123/24 .
والله سبحانه وتعالى أعلم 48
Bogga 748
U bood bogga
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,399
Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab | Usul