633

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

اشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم؛ يعني: عمر بن عبد العزيز رحمه الله، قال زيد : وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود .

وعن سفيان قال : مات عمر بن عبد العزيز رحمه الله حين مات، وما يزداد عاما بعد عام إلا فضلا .

وقال أبو الزناد : ولي عمر بن عبد العزيز المدينة في ربيع الأول، سنة سبع وثمانين، وهو ابن خمس وعشرين سنة، ولاه إياها الوليد بن عبد الملك، فولى عمر على قضائها أبا بكر محمد بن عمرو بن حزم ودعا عمر عشرة تفر من فقهاء البلد- يعني: المدينة- منهم : عروة، والقاسم، وسالم(1)، وقال : إني دعوتكم لأمر تؤجرون فيه ، وتكونون فيه أعوانا على الحق، إن رأيتم أحدا يتعدى، أو بلغكم عن عامل ظلامة.. فأحرج بالله على أحد بلغه ذلك إلا ابلغني، فجزؤه خيرا وافترقوا.

وأراد الوليد بن عبد الملك من عمر بن عبد العزيز أن يخلع سليمان، فقال : يا أمير المؤمنين إنما بايعنا لكما في عقد واحد، فكيف نخلعه ونتركك ؟

ومن محمد بن سعيد الدارمي : آنه سمع آباه يذكر آن سليمان بن عبد الملك كان ربما نظر في المرآة فيقول : أنا الملك الشاب ، قال : فنزل مرج دابق، فمرض مرضه الذي مات فيه، وفشت الحمن في أهله وأصحابه فدعا جارية بوضوه، فبينا هي توضيه ؛ اذ سقط الكوز من يدها، فقال : ما قصتك : قالت : محمومة، قال : ففلانة ؟ قالت : محمومة، قال : الحمد لله الذي جعل خليفته في أرضه ليس عنده من يوضئه، ثم التفت إلى خاله الوليد بن القعقاع العبسي فقال : قرب وضوءك يا وليد فانا طذي الحياة تعلة ومتاع (2) فأجابه الوليد : فاعمل لنفسك في حياتك صالحا فالدهر فيه فرقة وجماع وزاد في رواية : إنه لما نظر في المرآة - وكان حسن الوجه، فأعجبه ما رأى من حاله، (1) ذكر بقيتهم ابن سعد في " الطبقات* (334/5) .

(2) التعلة : ما يعلل به الصبي ليسكت .

Bogga 633