Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
توفي بالكوفة سنة إحدى وستين، وله تسعون (1) سنة . انتهىن (" الصفوة"215-14/3 : وروى الحافظ - رحمه الله - : آن علقة قرأ على ابن مسعود، وكان حسن الصوت، فقال له : رتل فداك ابي وأمي: وكان علقمة يقول : امشوا بنا نزداد [يمانا؛ أي : تفقها.
ولم يترك علقمة إلا داره وبرذونا ومصحفه، وأوصى به لمولى له كان يقوم عليه في رض وكان يتروح إلى أهل بيت دون أهل بيته ، يريد بذلك : التواضع وقال : ما حفظت وأنا شاب. . فكأني أنظر إليه في ورقة أو قرطاس.
وقال : إحياء العلم بالمذاكرة وعن ابراهيم : قلت لعلقمة : علمني الفرائض، قال : أمت جيرانك.
وعن علقمة، عن عبد الله، قال : اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم علن حصير، فأثر في جلده، ثم قال : " مالي وللدنيا ، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح فتركها رغبة"(2).
وعنه عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تكون زاهدا حتى تكون متواضعا"(3)، لا أعلم أحدا رفعه من حديث علقمة إلا فرقد السبخي البصري: وعنه عن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أهلك من كان قبلكم الدينار والدرهم، وهما مهلكاكم "(4) انتهين (" الحلية102-99/20] : والله سبحانه وتعالى أعلم (1) كذا في نسخة و" الصفرة" و1 سير أعلام النبلاء " ولا تهليب الكمال، وجاء في بعض الشسخ : (سبعون) (2) اخرجه بنحوه الحاكم (344/4) .
(3) اخرجه الطبراني في "الكبير* (90/10).
4) اخرجه بنحوه الطبراني في الكبير"(95/10) .
Bogga 520