517

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ساعة واحدة، ولا أدري أين يسلك بي، بين يدي طريقان؛ لا أدري إلى الجنة أم إلى النار : وغشي عليه في يوم صائف وهو صائم، فقالت له ابنته : أفطر، قال : ما أردت بي؟

قالت : الرفق، قال : يا بنية؛ إنما طلبت الرفق بنفسي في يوم كان مقداره خمسين آلف سنه أسند مسروق عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وخباب، وزيد، والمغيرة، وابن عمر، وعائشة، ولم يرو عن عثمان، لككنه رآه، ورأي أبا بكر أيضا، رضوان الله عليهم أجمعين وكان ابن المديني يقول : لا أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله بن مسعود .

توفي بالكوفة سنة ثلاث وستين، رحمه الله تعالى . انتهى [5 الصفوة 2113/39 .

وروى الحافظ : عن الشعبي قال : خرج مسروق إلى البصرة الى رجل يساله عن آية، فلم بجد عنده فيها علما، فأخير عن رجل آخر بالشام ، فقدم علينا ههنا(1)، ثم راح إلى الشام الى ذلك الرجل في طلبها .

وقال مسروق : من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين والدنيا والآخرة.. فليقرأ (سورة الواقعة)(2).

وعن سعيد بن جبير قال : لقيني مسروق فقال : يا سعيد؛ ما بقي ما ئرغب فيه إلا أن عفر وجوهنا في التراب.

وكان يقول لأهله : هاتوا كل حاجة لكم فاذكروها قبل أن أقوم إلى الصلاة .

وكان لا يأخذ على القضاء اجيا ، ويتأول هلذه الآية : إن الله أشترى مرب المؤمنيب انفسهة وأقولمكم يأ لنهم الجنة يقكيلورب فى سكيل الله فيقثلود وئقتلوربب وقدا علنه حفا في التوريدة وآل نحيل والقترمان ومن أوفل يعهدهه من الله فاشتبشروا يبيعكم الذى بايعثم يله وذللك هوالفوذ العظيه) .

وأخذ بيد ابن أخ له وارتقى به على كناسة بالكوفة، فقال : ألا أريك الدنيا؟ هلذه (1) أي : إلى الكوفة .

(2) قال النمي في " السير، (68/4) : هذذا قاله مسروق على المبالغة : لعظم ما في السورة من جمل أمور الدارين 9

Bogga 517