474

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وسلم، وأقرأته السلام منها، فقال : " وعليها السلام ورحمة الله وبركاته *(1).

وقال الزهري - رحمه الله - : لما قدم أبو سفيان بن حرب المدينة.. جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزاة مكة، فكلمه أن يزيد في هدتة الحديبية، فلم يقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام فدخل على ابنته آم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم. . طوته دونه ، فقال : يا بنية؛ أرغبت بهاذا الفراش عني ؟

آم بي عنه * فقالت : بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وآنت رجل مشرك نجس، فقال : يا بنية؛ لقد أصابك بعدي شر. انته (" الصفوة2422/20] .

وفي رواية الواسطي (2) - قدس الله روحه - : قالت : ثم خرج أبو سفيان حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه، فلم يرد عليه شيئا، ثم ذهب الى آبي بكر، فكلمه أن يكلم له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما أنا بفاعل، ثم اتى عمر بن الخطاب فكلمه، قال : أنا أشفع لكم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟1 فوالله؛ لو لم أجد إلا الذر. . لجاهدتكم عليه، ثم خرج حتى دخل على علي بن أبي طالب وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندها حسن بن علي غلام يدث بين يديها، فقال : يا علي؛ إنك أمسن القوم بي رحما، واني قد جئت في حاجة، فلا آرجعن كما جئت خائبا، فاشفع لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : ويحك يا أبا سفيان! والله ، لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على آمر ما نستطيع آن نكلمه فيه، فالتفت الى فاطمة، فقال : يا ابنة محمد؛ هل لك أن تأمري بيك هذذا فيجير بين الناس، فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر؟ قالت : والله ؛ وما بلغ بي ذلك أن يجير بين الناس ، وما يجير أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يا أبا حسن؛ اني أرى الأمور قد اشتدت علي فاتصحني ، قال : والله؛ ما أعلم شييا يغني عنك، ولكنك سيد بني كنانة، فقم فأجر بين الناس، ثم الحق بأرضك، قال : أوترى ذلك مغنيا عني شيئا؟ قال : لا ، والله ما أظنه، وللكني لا أجد لك غير ذلك، فقام أبو سفيان في المسجد فقال : أيها الناس؛ إني قد ال ا ا اة (1) اخرج قصة زواج التبي صلى الله عليه وسلم بأم حبية الحاكم (22/4) .

(2) انظر " السيرة النبوية" لابن هشام (497-396/4) .

Bogga 474