472

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ومنهن أم المؤمنين : أم حبيبة رضي الله عنها قال أبو الفرج- رحمه الله- : اسمها: رملة بنت آبي سفيان ابن حرب، كانت عند عبيد الله بن جحش، وهاجر بها إلى الحبشة الهجرة الثانية، ثم ارتد عن الإسلام وتنصر، ومات هناك، وبقيت آم حبيبة على ديها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي ليخطبها له، فزوجه إياها، وأصدق عنه النجاشي آربع مثة دينار، وبعث بها مع شرحبيل وقيل : وكلت خالد بن سعيد بن العاص، فزوجها، وذلك في سنة سبع من الهجرة.

قالت أم حبيبة : رأيت في النوم كان زوجي عبيد الله بن جحش بأسوا صورة وأشوهها، ففزعت، فقلت : تغيرت والله حاله، فإذا هو يقول حين أصبح : يا أم حبيبة؛ إني نظرت في الدين ، فلم أر دينا خيرا من دين النصرانية، وكنت قد دنث بها ثم دخلت في دين محمد، ثم قد رجعت إلى النصرانية، فقلت : والله؛ ما هو خير لك، وأخبرته بالرؤيا التي رأيت، فلم يحفل بها، واكب على ذلك حتى مات ، فرأيت في النوم كأنه أتاني آت يقول : (يا أم المؤمنين) ففرحت وأولتها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني، قالت : فما هو إلا أن انقضت عدتي، فما شعرت إلا برسول النجاشي على بابي يستأذن ، فإذا جارية له يقال لها : أبرهة، كانت تقوم على ثيابه ودهنه(1)، فدخلت علي ، فقالت : إن الملك يقول لك : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي يخطبك مني، فقلت : بشرك الله بخير، قالت : ويقول لك الملك : وكلي من يزوجك، قالت : فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص، فوكلته، واعطت أبرهة سوارين من فضة، وخحدمتين (2) كانتا في رجليها، وخواتم فضة كانت في أصابع رجليها ، سرورا بما بشرتها به، فلما كان العشي: (1) يعني : هي المكلفة بذلك (2) الخلمة : الخلخال 472

Bogga 472