Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وعنها قالت : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت التبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها، فاذن لها فدخلت عليه، فقالت : يا رسول الله ؛ إن أزواجك أرسلتي إليك يسألنك العدل في ابتة أبي قحافة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : 9 أي بنية؛ ألست تحبين ما أحب ؟" قالت : بلى، قال: "فاحبي هذه"، يعني: عائشة، قال : فقامت فاطمة فخرجت، فجاءت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثتهن بما قالت وما قال لها، فقلن : ما أغتيت عنا من شيء، فارجعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت قاطمة : والله؛ لا اكلمه فيها أبدا، فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، فاستأذنت، فأذن لها فدخلت، فقالت : يا رسول الله؛ أرسلتني أزواجك إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت عائشة : ووقعت في زينب ، فطفقت أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم متى يأذن لي فيها، فلم أزل حتى عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر، قال : فوقعت بزينب، قلم آنشبها أن أفحمتها، فتبسم التبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال : "إنها ابنة أبي بكر "(1) .
وعنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه : " أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا 4 " يريد يوم عاتشة رضي الله عنها، حتى مات عندها، قالت عائشة : (فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه ، فقبضه الله وإن رأسه لبين سحري ونحري وخالط ريقه ريقي)(1) .
وفي رواية : أن أم سلمة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : " يا أم سلمة ؛ لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله؛ ما نزل علي الوحي وأتا في لحاف امرأة منكن غيرها"(3) وعن عائشة رضي الله عنها : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الأحزاب. . دخل المغتسل ليغتسل، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال : أوقد وضعتم (1) اخرجه مسلم (2442)، وأنشبها : ألبنها، افحتها : اسكثها.
(2) اخرجه البخاري (4180)، ومسلم (2443)، والشخر : الرتة، اي أنه مات صلى اه عليه وسلم وهو مستند إلن صدرها وما يحافي شخرها منه آما الريق. . نقد كان دخل آخوها، وبيده سواك، فرمقته عين رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذته من آخيها، فلاكه ثم ناولته رسول اله صلى اله عليه وسلم (3) أخرجه بنحوه البخاري (2442) .
Bogga 459