440

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

أبوهما : علي بن أبي طالب، وأمهما : فاطمة، وجدهما : رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدتهما: خديجة، وعمها: جعفر، وعمتهما: آم هانيء ابنة آبي طالب، وخالهما : القاسم، وخالتهما : زينب، رضي الله عنهم أجميعن وقال أهل السير: إن الله عز وجل قتل بسبب يحيى بن زكريا خمسة وسبعين ألفا، قال بعض العلماء : إن ذلك دية كل نبي، ويقال : إن الله تعالى أوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا ، ولأقتلن بالحسين ابن بنتك سبعين ألفا وسبعين الفل(1).

وروى الحافظ البيهقي رضي الله عنه : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين : " أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة"، ثم يقول: وكان أبوكم ايراهيم يعوذ بها إسماعيل واسحاق "(1) صلوات الله عليهم أجمعين ومن كلام أبي عبد الله الحسين رضي الله عنه : (اعلموا : أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عز وجل عليكم، فلا تملوا النعم، فتعود نقمأ، واعلموا : أن المعروف يكيب حمدا، ويعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا.. لرأيتموه رجلا حسنأ جميلا، يسر الناظرين، ويفوق العالمين، ولو رأيتم اللؤم رجلا.. لرايتموه سمجأ مشوها، تنفر منه القلوب، وتفض دونه الأبصار، ومن جاد. . ساد، ومن بخل. . رذل، ومن تعجل لأخيه خيرا.. وجده إذا قدم عليه فدا).

وعن عبد الله بن يحي ، عن أبيه : أنه سار مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، فلما حاذي شط الفرات. . قال : صبرا أبا عبد الله، قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان، فقلت : مما ذاك يا رسول الله ؟ فقال : "قام من عندي جبريل عليه الصلاة والسلام، وأخبرني : آن الحسين يقتل بشط الفرات، وقال : هل لك أن أشمك من تريته ؟ فقلت : نعم ، فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا" رواه أحمد في " مسنده "(3).

(1) اخرجه الحاكم (419/2).

(4) واخرجه ابن حبان (291/3) .

(3) في والمسند "(85/1).

Bogga 440