437

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ودخل عليه رجل يعوده، فقال له: سلني، قال : لا، والله؛ لا نسألك حتى يعافيك الله تعالى ، فقال له : سلني قبل الأ تسالني ، قد القيت طائفة من كبدي ، وإني قد سقيث السم مرارا، فلم أسق مثل هذذه المرة، ثم دخل عليه في الغد، فوجده يجود بنفسه والحسين عند رأسه، فقال : يا آخي؛ من تتهم قال : لم ؟ قال : لنقتله، قال : إن يكن الذي أظن. . فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإن لا يكون.. فما أحب أن يقتل بي بريء، ثم قبض، رحمه الله تعاليط ولما نزل به الموت. . قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار، فأخرج ، فقال : (اللهم؛ اني احتسبت نفسي عندك؛ فإني لم أصب بمثلها) توفي لخمس ليال بقين من ربيع الأول سنة خمسين، ودفن بالبقيع، رضوان الله تعالى عليه انتهن ("الصفوة "343-342/1] .

وروى الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : قال أبو هريرة رضي الله عنه : ما رأيت الحسن قط.. إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أنه أتى يوما يشتد حتى قعد في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول بيديه هكذا في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمه، ثم يدخل فمه في فمه، ويقول : 9اللهم؛ اني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه". ثلاث مرات.

وعن مجالد، عن الشعبي قال : شهدت الحسن بن علي حين صالحه معاوية، فقال له معاوية : قم فأخبر الناس آنك تركت لي هذذا الأمر وسلمته، فقام الحسن، فحمد الله تعالى واثنى عليه، ثم قال : أما بعد : فإن اكيس الكيس التقى، وأحمق الحمق الفجور، وإن الله هداكم بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا، وإن هذذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية، إما أن يكون حق امرىء.. فهو أحق به مني، واما أن يكون حقا هو لي. . فقد تركته إرادة إصلاح الأمة وحقن دمائها، ( وإن أدرى لعله فتنة لكرومتع إك حين)، ثم نزل .

ومن كلام الحسن : (كن في الدنيا ببدنك، وفي الآخرة بقلبك) انتهى (9 الحلية" وعن علي بن جعفر بن محمد قال : حدثني أخي موسي، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أخذ الحسن والحسين فقال : " من أحبني، وأحب هذين، وأحب أباهما،

Bogga 437