435

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

تغلب إحدى الطائفتين حتى يقتل اكثر الأخرى، فأرسل إلى معاوية يبذل له تسليم الأمر، على أن تكون الخلافة له بعده، وعلى ألأ يطلب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء مما كان أيام أبيه، وغير ذلك من القواعد، فأجابه معاوية الى ما طلب، فاصطلحا على ذلك، وظهرت المعجزة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم للحسن : " إن ابني هذذا سيد، يصلح الله به بين فثتين عظيمتين من المسلمين 4(1).

قيل : كان صلحهما لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين: ووينا في "صحيح مسلم " (2421) : عن البراء قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه، وهو يقول : " اللهم؛ إني أحثه فأحبه" : وفي "البخاري " [5657) : عن أسامة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول: اللهم؛ إني آرحمهما فارحمهما" وفي " البخاري " [2007) : عن أبي بكرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهر على المنبر، والحسن إلى جبه، وهو ينظر إلى الناس مرة، وإليه مرة، ويقول : " إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فتتين من المسلمين) وفيه (3542) : أيضا عن أنس قال : لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وفيه 35437) : عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : * هما ريحانتاي من الدنيا" يعني : الحسن والحسين وفيه (3009) : عن ابن عمر قال : قال أبو بكر : (ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته) : وفي "مسلم" (2408] : عن زيد بن آرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب، ثم قال : " وأهل بيتي، أذكركم الله تعالى في أهل بيتي".

(1) أخرجه الحاكم (192/3).

Bogga 435