417

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

فسألهم عن هلذه السورة : ( إذا جاء نصمر آلله والفتح)، فقالوا : أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا فتح الله عليه. . آن يستغفر ويتوب إليه، فقال لي : ما تقول يابن عباس؟

فقلت : ليس كذلك، ولكنه تبارك وتعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بحضور آجله، فقال تعالى : إذا جاء نصر الله وألفتح) فتح مكة ، ورأيت الناس يد جلورب فى دين الله أفولجا) ؛ أي : فعند ذلك علامة موتك، ({ فسيخ يحمد ريك وأشتغفره إنث كان توابا، فقال لهم : كيف تلوموني على هذذا بعد ما ترونه ؟1 وقال له عمر رضي الله عنه : (والله ؛ إنك لأصبع فتياننا وجها، وأحسنهم عقلا، وأفقههم في كتاب الله) وكان يساله مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويقول له : لا تتكلم حتى يتكلموا، فإذا تكلم ابن عباس . . يقول عمر رضي الله عنه : (غلبتموني ان تأتوا بمثل ما جاء به هذذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه)(1): وعن الحسن رحمه الله قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما يقوم على مثبرنا هذذا فيقرا (البقرة) و(آل عمران) فيفسرهما آية آية.

وكان عمر إذا ذكره. . قال : (ذاك فتى الكهول ، له لسان سؤول، وقلب عقول) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قلت لرجل من الأنصار : هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانهم اليوم كثير، فقال : واعجبا لك يابن عباس! أترى الناس يفتقرون إليك وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم ؟! قال : فتركت ذاك وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحديث، قال : كان يلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه وهو قائل(2)، فأتوسد التراب، فيخرج، فيراني، فيقول : يابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك ؟ فأقول : لا ، أنت أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث ، فعاش ذلك الأنصاري حتى رآني قد اجتمع الناس حولي يسألوني، فيقول : هذذا الفتى كان أعقل مني) .

وعن أبي صالح قال : لقد رأيت من ابن عباس رضي الله عنهما مجلسا، لو أن جميع (1) شؤون الراس : هي عظامة وطرانقه ومواصل قبائله، وهي أربعة بعضها فوق بعض (2) من القيلولة :

Bogga 417