404

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ومنهم الإمام : اعبد الله ذو البجادين رضي الله عنه قال الواسطي - رحمه الله تعالى - : قال ابن هشام : وإنما سمي ذو البجادين؛ لأنه كان ينازع إلى الإسلام، فتمنعه قومه من ذلك ويضيقون عليه ، حتى تركوه في بجاد ليس عليه غيره، و(البجاد) : الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان قريبا منه.. شق بجاده باثنين، فأتزر بواحد، واشتمل بالأخر، ثم آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له : (ذو البجادين) لذلك، والبجاد أيضا: الح . انتهى ("السيرة النبوية 210-209/5) وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى - : كان يتيما لا مال له، مات آبوه ولم يورثه شيئا، وكفله عه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة.. جعلت نفسه تتوق إلى الاسلام، ولا يقدر عليه من عمه، حتى مضت السنون والمشاهد، فقال لعمه : ياعم؛ إني قد انتظرت اسلامك، فلا أراك تريد محمدا صلى الله عليه وسلم، فائذن لي في الإسلام، فقال : والله ؛ لئن اتبعت محمدا. . لا أترك بيدك شيئا إلا انتزعته منك حتى ثوبيك ، فقال : فأنا والله متبع محمدا، وتارك عبادة الحجر، وهذا ما بيدي فخذه، فأخذ ما أعطاه حتى جرده من ازاره، فأتى أمه، فقطعت بجادا لها باثنين ، فأتزر بواحد، وارتدى بالآخر، ثم أقبل إلى المدينة، فاضطجع في المسجد في السحر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتصفح الناس إذا انصرف من الصبح ، فنظر إليه، فقال : " من أنت ؟ " فانتسب له، وكان اسمه عبد العزى، فقال : "أنت عبد الله ذو البجادين" ، ثم قال : "انزل مني فريبا4، فكان يكون في أضيافه حتى قرأ قرآنا كثيرا : فلما خرج التبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك. قال : يا رسول الله؛ ادع لي

Bogga 404