620

Madkhal Ila Sunan Kubra

المدخل إلى السنن الكبرى

Daabacaha

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
باب أقاويل الصحابة ﵃ إذا تفرقوا فيها، وما يستدلُّ به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
١١٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، في كتاب الرسالة الجديدة (١): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي ﵁ في أقاويل أصحاب رسول الله ﷺ: إذا تفرقوا فيها نَصير إلى ما وافق الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو كان أصح في القياس، وإذا قال الواحد منهم القول لا يُحفظ عن غيره منهم فيه له موافقةً ولا خلافًا، صرت إلى اتباع قول واحدهم، إذا لم أجد كتابًا ولا سنةً ولا إجماعًا ولا شيئًا في معناه يُحكم له بحكمه، أو وجد معه قياس.
١١٣٩ - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، في كتاب [اختلاف] مالك والشافعي (٢)، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي ﵁: ما كان الكتاب أو السنة موجودين فالعذر على من سمعهما مقطوع إلا باتباعهما، فإذا لم يكن ذلك صرنا إلى أقاويل أصحاب النبي ﷺ أو واحد منهم، ثم كان قول الأئمة: أبي بكر، وعمر،

(١) "الرسالة" للشافعي (١٨٠٥ - ١٨١٠).
(٢) ما بين المعقوفين من ب، وهو كتاب ضمن كتاب "الأم"، والنص المنقول من آخره، وهو في "الأم" ٧: ٢٨٠.

2 / 530