597

Madkhal Ila Sunan Kubra

المدخل إلى السنن الكبرى

Daabacaha

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
"السنن" (١) مع نظائره.
ومثال: أثبت الروايتين أيضًا مذكور في كتاب "السنن"، مفرقًا في مواضعه.
١٠٨٢ - ومن ذلك: حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خَديج: أن رسول الله ﷺ قال: "أسفِروا بصلاة الفجر، فإن ذلك أعظم للأجر" (٢).
١٠٨٣ - وحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كنَّ نساء المؤمنات يصلين مع النبي ﷺ الصبح، ثم ينصرفْنَ متلفِّعاتٍ بمُروطهنّ، ما يعرفهنَّ أحد من الغَلَس (٣).
١٠٨٤ - قال الشافعي (٤): وذَكَر تغليسَ النبي ﷺ بالفجر: سهلُ بن سعد، وزيد بن ثابت، وغيرهما من أصحاب النبي صلى

(١) "السنن الكبرى" ٤: ٧٦ - ٧٧، و٨: ٣١١، و٩: ٢٩٢.
(٢) رواه أبو داود (٤٢٧)، والترمذي (١٥٤) وقال: حسن صحيح، والنسائي (١٥٣٠)، وابن ماجة (٦٧٢)، وهو في "مسند" ابن أبي شيبة (٦٤)، و"مصنفه" (٣٢٦١) وانظر تخريجه هناك، فقد ذُكر في الأحاديث المتواترة.
والتعليل: من وجوه الترجيح، وهو هنا بقوله: "فإنه أعظم للأجر"، وعِظم الأجر من أسبابه تكثير الجماعة، وهذا يكون بالإسفار لا بالغلس.
(٣) رواه البخاري (٣٧٢)، ومسلم ١: ٤٤٥ (٢٣٠).
(٤) في "الرسالة" (٧٧٦).
وقوله: "وغيرهما": يعني به: أنس بن مالك ﵃ جميعًا، وحديثه في البخاري (١١٣٤).

2 / 507