وروى أكثر الصحاح عن عائشة وابن عمر: أنه عليه السلام قال: (مازال جبريلُ يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه). وقال تعالى في سورة الممتحنة آية ٨: ﴿لا ينهاكم اللهُ عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارِكم أن تَبَرُّوهم وتُقسطوا إليهم، إن الله يُحب المقسطين﴾ اهـ.
الثالث: المسائل الشرعية، منها:
التشريعات التي ذكرت عند ذكر أدلة الإعجاز المعنوي للقرآن، وعند ذكر أقسام الفقه أيضًا - من عبادات ومعاملات: عائلية ودستورية ودولية.
ومنها قوله عليه السلام فيما رواه البيهقي وغيره: (لو يُعطى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموال قوم ودماءهم لكن البينةُ على المدعي واليمينُ على من أنكر) حديث حسن، وبعضه في الصحيحين. اهـ.
***