777

Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam

مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام

Tifaftire

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaha

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1410 AH

Goobta Daabacaadda

مشهد

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

<div>____________________

<div class="explanation"> عبد الله عليه السلام، قال: " من صلى بين العشاءين ركعتين قرأ في الأولى:

الحمد، وقوله تعالى: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا) إلى قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/21/87" target="_blank" title="الأنبياء: 87">﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾</a> (١) وفي الثانية: الحمد، وقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/6/59" target="_blank" title="الأنعام: 59">﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها﴾</a> (2) إلى آخر الآية، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا، ويقول: اللهم أنت ولي نعمتي، والقادر على طلبتي، تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي، وسأل الله حاجته إلا أعطاه " (3).

الحادية عشرة: قال في الذكرى (4): قد تترك النافلة لعذر ومنه الهم والغم، لرواية علي بن أسباط، عن عدة منا: إن الكاظم عليه السلام كان إذا اهتم ترك النافلة (5). وعن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام مثله: إذا اغتم (6). وفي الروايتين قصور من حيث السند.

والأولى أن لا تترك النافلة بحال، للحث الأكيد عليها في النصوص المعتمدة، وقول أبي جعفر عليه السلام: " وإن تارك هذا - يعني النافلة ليس بكافر ولكنها معصية، لأنه يستحب إذا عمل الرجل عملا من الخير أن يدوم عليه " (7) وقول الصادق عليه السلام في صحيحة ابن سنان الواردة في من فاته شئ من النوافل: " إن كان شغله في طلب معيشة لا بد منها أو حاجة لأخ مؤمن فلا شئ عليه، وإن كان شغله لدنيا تشاغل بها عن الصلاة فعليه</div>

Bogga 22

Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam | Usul