Maathir Abrar
مآثر الأبرار
وست الخلائف بنت الإمام
وبهجة غيد نساء الزمن
وأشرف ثاوية في الثرى
وأكرم مدرجة في الكفن
أصبنا بها بعد من قد مضى
فذا شجن حل فوق الشجن
فضاقت أزال بنا بعدهم
فما اتسعت عرصات الدمن
فزال عن القلب معلومه
وما كان يدري بعلم وظن
وقد كنت أنشأت منظومة
مضمنة حادثات الزمن
بلفظ وجيز كنشر الكنى
إذا فاح من بعد ما قد كمن
وحاولت شرحا لها مشبها
يبين من رمزها ما بطن
فحالت عوائق واستحكمت
وبدل من قوتي ما وهن
وما في الزمان لها شارح
سوى من تضلع من كل فن
ومن عنده علم آبائه
وعلم وقائعهم والفتن
وعلم الأوائل من قبلهم
كجيش أمد به ذو يزن
وذلك عز الهدى المنتقى
ومن فاق في العلم أهل الفطن
فإن تحظ منه بشرح لها
فذلك فضل علينا ومن
وذاك إلى ربه قربة
تكون لما يتقى كالمجن
لنشر فضائل آل الرسول
وكبت معاديهم ذي الإحن
إذا الناصبي وعاه بكى
وخر على وجهه والذقن
وصلى الإله على جدهم
مدى الدهر ما بازل العيس حن
وكتبت إليه وقد بقي من الشرح هذا أماكن لخمسة أئمة ذكرهم في منظومته، ولم يكن في صعدة فيما علمت شيئا من سيرهم على التفصيل، وهم: الإمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى، وولده محمد بن المطهر، والإمام علي بن محمد، وولده صلاح، وولد ولده علي بن صلاح، فجوب علي السيد بكتاب يعتذر بالخوف ممن ملك صنعاء، أعني عامر بن عبد الوهاب.
فكان جوابه رمزا وإشارات منها قوله:
يا أيها السائل عن حالنا
أحوالنا ما قالت الضفدع
Bogga 153