417

Ma'alim al-Tawheed fi Fatiha al-Kitab

معالم التوحيد في فاتحة الكتاب

Daabacaha

دار المأثور

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

Goobta Daabacaadda

دار الأمل

Gobollada
Masar
ثانيًا: بيان لأهم توصيات الدراسة
١ - توصى تلك الدراسة بالعناية بكتاب الله تعالى تعلمًا وتعليمًا، وتدبرًا ومدارسة ولاسيما فيما يتعلق بتفسيره وتأويله، كما توصي كذلك بتحكيمه والتحاكم إليه، والتداوي به من كل العلل حسيها ومعنويها، واتخاذه شرعةً ومنهاجًا لكل جوانب الحياة لتسعد به البشرية كما سعد به الرعيل الأول من صدر هذه الأمة.
٢ - كما توصي الدراسة بالعناية بمدارسة فاتحة الكتاب خصوصًا، لأن ما فُصِّلَ في القرآن أُجْمِلَ فيها، كما توصي-كذلك- باستخراج ما بها من علوم والاستفادة من مقاصدها ومراميها وما اشتملت عليه وحوته من موضوعات.
والتي من أجلها وأجمعها وأبينها ما يلي:
أ- التوحيد ووجوب تحقيقه ولزومه مع تجنب كل نواقضه المفضية إلى الشرك بالله تعالى، وبذلك يتحقق للعبد كمال العبودية وينال سعادة الدارين.
ب- حمد الله تعالى وتمجيده وإجلاله وتعظيمه بالثناء عليه سبحانه بما هو أهله وبما له من أسمائه الحسنى المستلزمة لصفاته العلى.
جـ- تذكر المعاد، وهو يوم الدين، وإعداد العدة لهذا اليوم العظيم الذي يُدان فيه الأولون والآخرون بما قدمت أيديهم، يوم يقوم الناس لرب العالمين.
د- إخلاص الدين لله تعالى وحسن القصد في إفراده تعالى بالألوهية (عبادة، واستعانة) تضرعًا إليه سبحانه وافتقارًا، وذلًا له سبحانه ولكبريائه وعظمته وخضوعًا، وتبرؤًا من كل حولٍ وقوةٍ، وتنزيهًا لله ﷾ عن الشريك والشبيه والند والنظير والمثيل.
هـ - الإلحاح على الله في طلب الهداية إلى الصراط المستقيم، وهو دين الله القويم المتضمن للعلم النافع والعمل الصالح، وسؤاله سبحانه الثبات عليه حتى يفضي بهم

1 / 454

Ma'alim al-Tawheed fi Fatiha al-Kitab | Usul