343

Maakhidh Cala Shurrah

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

Tifaftire

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وقال في قوله: (الوافر)
إذا داء هفا بقراط عنه ... فلم يوجد لصاحبه ضريب؟
الناس يختلفون في إنشاد هذا البيت، واصحّ ما يقال:
إذا داء. . . . . . . . . . . . . . .؟
أي: أهذا داء؟ وتكون الألف للتقرير، والاستفهام الخالص، كأنه لمّا ذكر داء سيف الدولة، وإنه حبّ الحرب، وشوقه إليها، قال: أهذا الدّاء داء، لم يعرفه بقراط.
فأمّا من روى:
إذا داء. . . . . . . . . . . . . . .
فلا وجه لروايته، على إنه يؤدي معنى انفراد سيف الدولة بهذا الدّاء، إذا جعلت الفاء جوابا لاذا.
وأقول: قد ذكر في ذلك ثلاثة اوجه:
إذا داء. . . . . . . . . . . . . . .؟
بفتح الهمزة على الاستفهام.
وبفتحها أيضًا على النّداء، وذا بمعنى صاحب.
وبكسرها، وإذا ظرف.
وكلّ يؤدي معنى انفراد سيف الدولة بهذا الدّاء الذي هو نفسه الصّحة وعي الفضيلة.

2 / 46