ثم أقول في ضد هذا ... كما وقع لأصحابنا ولنا وتنبهوا تنبهنا، على تأمل هذه الحكمة الرائعة الباهرة، كذلك لا ننكر أن يكون الله تعالى قد خلق من قبلنا -وإن بعد مداه عنا- من كان ألطف منا أذهانًا، وأسرع خواطر، وأجرأ جنانًا. فأقف بين هاتين الخلتين حسيرًا، وأكاثرهما فأنكفئ مكثورًا. وإن خطر خاطر فيما بعد، يعلق الكف بإحدى الجهتين ويكفها عن صاحبتها، قلنا به وبالله التوفيق١.
وإذا نظرنا في كلام ابن جني السابق نرى أنه قد عرض لنظريات ثلاث هي:
١- الأولى: النظرية التوقيفية.
٢- الثانية: النظرية الاصطلاحية.
٣- الثالثة: نظرية المحاكاة.
١ الخصائص الجزء الأول ص٤٠-٤٧.
1 / 126
مقدمة المؤلف
الصحابي في فقه اللغة لأبي فارس أحمد بن فارس
لغويات قل ولا تقل
المزهر
معرفة الفصيح من العرب
أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق
التصنيف العشري
الفهرس
Linguistic Studies in Classical Language Books | Usul