من أخطأ في اتباع المنهج بعد أن بذل وسعه واجتهد فيرجى له أن يكون معذورًا
السؤال
ما المنهج السليم الذي يمكن سلوكه لتجنب ما يبعد عن المنهج الذي رسمه لنا النبي ﷺ؟ وكيف يمكن التمسك بهذا المنهج تمسكًا سليمًا خاليًا من الأخطاء؟
الجواب
يجب علينا أن نعود إلى دراسة منهج أهل السنة والجماعة دراسة عميقة واسعة، ونعرف ما هي القضايا التي اتفق عليها أهل السنة، وما هي المسائل التي اختلف فيها أهل السنة، ثم نسعى إلى تنزيل هذه القضايا على عصرنا وعلى واقعنا، ونرجع في كل أمورنا إلى كتاب الله وسنة النبي ﷺ، وهذا كله بإذن الله أمارة الوصول إلى المنهج السليم، ولو أخطأ الإنسان بعد ذلك الاجتهاد ووقع في الخطأ ولم يوفق في سلوك الحق فإنه معذور بإذن الله، وعلينا أن نستكثر دائمًا من الدعاء المأثور عنه ﷺ: (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)، وقوله ﷺ: (اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه).