تذكر الحور العين في الجنة
أيضًا يا إخوة! من الأمور التي تعين الشاب: أن يتذكر الحور العين في الجنة: ﴿كَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ [النبأ:٣٣]، ﴿إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٣٥ - ٣٨].
﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن:٧٢]، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن:٧٤]، ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن:٥٦].
يقول النبي ﷺ لما ذكر في الصحيحين أول زمرة يدخلون الجنة في حديث أبي هريرة، فذكر صفاتهم، ثم قال: (لهم زوجان من الحور العين يرى مخ ساقها من وراء اللحم).
ويقول ﷺ في حديث البخاري: (لو أن امرأة من نساء الجنة أطلت على أهل الدنيا لأضاءت ما بينهما، ولنصيفها -أي: خمارها- على وجهها خير من الدنيا وما فيها).
أخي الشاب! أيما أحب إليك أن تمتع نفسك بالشهوة العاجلة، ثم تعيش آلام وجحيم هذه الشهوة، أو أن تتمتع بالحور العين في دار الخلد، في الدار التي لا يهتم فيها الإنسان؟