مقت العبد الناس في الله ويخص من ذلك مقته لنفسه
من علامات صحة القلب كذلك: أن يمقت الناس في جنب الله، وأن يعود إلى نفسه فيكون أشد لها مقتًا، كما قال أبو الدرداء: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله، ثم يعود إلى نفسه فيكون أشد لها مقتًا.
أي: يرى الناس جميعهم مقصرين في حق الله ﷿، ثم يرى نفسه أشدهم تقصيرًا، فيمقت الناس في جنب الله، ثم يعود إلى نفسه فيكون أشد لها مقتًا.