436
تعليق رجاء العبد وخوفه بالله تعالى وحده
والإيمان بالقضاء والقدر -وهذا هو الأثر السابع- يجعل العبد لا يخاف إلا الله ولا يرجو سواه، كيف هذا؟ لو تأملت في حياة الناس اليوم -مثلًا- لوجدت أن الأم تخاف على ولدها، والأب يخاف، والإنسان يخاف، وكذلك أيضًا يرجو غيره.
لكن الإيمان بالقضاء والقدر يجعل خوفه ورجاءه لله ﷾، وهذا هو الاعتدال الصحيح في حياة المؤمن، فلا يخاف الإنسان -مثلًا- من شيطان أو جني أو ساحر أو ولي يزعم أن له كرامات أو غير ذلك؛ لأنه يعلم أن هؤلاء لا يملكون شيئًا إلا بأمر الله ﷾، وكذلك أيضًا لا يرجو المخلوقين في رزق ولا في غيره، وإنما يرجو ربه ﷾، وهذا أثر عظيم في حياة الإنسان.

20 / 19