816

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
القسَم؛ تقدّم عليها أو تأخّر، فيُقال١: (زَيْدٌ والله إِنْ تُكرمه٢ يُكْرِمْكَ) بالجزم٣ لا غير.
وفعلُ الأمر يكون جوابه٤ مجزومًا؛ لأنّه مضمَّنٌ٥ معنى الشّرط؛ وذلك إذا جازيتَه على فعل الأمر، كقولك: (اطع الله يرحمك، واشكُره يزدك)، تقديرُه: إِنْ تشكُره يزدك.
ولا يجوز أن يُجعل النّهي جواب مجزوم، إلاّ إذا كان الشّرطُ المقدَّر موافِقًا للمطلوب فيصحّ أن يدلّ٦ عليه؛ وعلامةُ ذلك: أن يصحّ٧ المعنى بتقدير دُخول (إِنْ) على: (لا تَدْنُ من الأَسَدِ تَسْلَمْ)، والنّهي - هنا - جوابٌ مجزوم؛ لأنّ المعنى يصحّ بقولك: (إن لا تدن من الأسد تسلم)، بخلاف قولك: (لا تدن من الأسد يأكلك) فإنّ الجزم ممتنع فيه؛ لعدم صحّة المعنى، تقول: (إن لا تدن من الأسد يأكلك) فتجعل تباعُده من الأسد سببًا لأكله. [١٥٨/أ]
وأجاز الكسائيّ [جزم] ٨ جواب النّهي مطلَقًا٩؛

١ في أ: فتقول.
٢ في أ: أن يكرمك يكرمه.
٣ في ب: بجزم.
٤ في أ: جزاؤه.
٥ في أ: متضمّنًا.
٦ في ب: تدلّ.
٧ في ب: أيصحّ.
٨ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن النّاظم ٦٨٤.
٩ وهو مذهب الكوفيّين أيضًا.
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٥٥٢، وابن النّاظم ٦٨٤، وتوضيح المقاصد ٤/٢١٣، ٢١٤، والتّصريح ٢/٢٤٣، والأشمونيّ ٣/٣١١.

2 / 889