799

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وأمّا قولُ الرّاجز١:
مَهْمَا لِيَ اللَّيْلَةَ٢ مَهْمَا لِيَهْ ... أَوْدَى بِنَعْلَيَّ وَسِرْبَاليَهْ٣
فإنّ (مَا) ٤ الأولى استفهاميّة؛ فقلبت ألفُها هاءً؛ لزيادة (ما) الثّانية عليها.
وأمّا (إِذْ) فلا يجازى بها إلاّ مقرونةً بـ (ما)، كـ (حيث)؛ لِتُعَزِّزَ٥ زمانها وهو الماضي إلى المستقبَل؛ تقول: (إذْ ما تفعل أفعل) .
وهي حرف عند سيبويه٦ إذا جُوزِيَ بها؛ لأنّها صارت تدلّ على خلاف ما وُضعت له؛ لأنّها وُضعت للماضي، والشّرطُ يدلّ على المستقبَل.

١ هذا سهوٌ من الشّارح ﵀؛ لأنّ هذا البيت من السّريع، وليس من الرّجز.
٢ في أ: البلبله، وهو تحريف.
٣ هذا بيتٌ من السّريع، وهو لعمرو بن مِلْقَطٍ الطّائيّ.
والشّاهدُ فيه: مجيء (مهما) للاستفهام.
وقد ذهب إلى هذا جماعةٌ من النُّحاة - ومنهم ابنُ مالك -؛ واستدلّوا بهذا البيت؛ ولا حُجّة فيه؛ لاحتمال أنّ التّقدير (مَهْ) اسم فعل بمعنى (اكفُف)، ثمّ استأنف استفهامًا بـ (ما) وحدها.
يُنظر هذا البيتُ في: نوادر أبي زيد ٦٢، والأزهيّة ٢٥٦، وشرح المفصّل ٧/٤٤، وأمالي ابن الحاجب ٣/١٣٥، وشرح التّسهيل ٤/٦٩، والجنى الدّاني ٥١، ٦١١، والمغني ١٤٦، ٤٣٧، والهمع ٤/٣١٩، والخزانة ٩/١٨، وشعر طيّء ٢/٤٥٤.
٤ أي: في كلتا الكلمتين.
٥ في ب: لتعذر.
٦ يُنظر: الكتاب ٣/٥٦، ٥٧.

2 / 872