591

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وَإِنْ يَكُنْ مُؤَنَّثًا أَرْدَفْتَهُ ... هَاءً كَمَا تُلْحِقُ لَوْ وَصَفْتَهُ
فَصَغِّرِ النَّارَ عَلَى١ نُوَيْرَهْ ... كَمَا تَقُولُ: نَارُهُ مُنِيرَهْ
المصغّر إن يكن٢ مؤنّثًا بالمعنى٣ أُلحقت به في التّصغير هاء التّأنيث؛ لأنّ التّصغير [١٠٨/أ] يَرُدُّ الأشياء إلى أُصولها٤؛ فتقوم مقام الوصف؛ فتقول في (أرض): أُريضة٥، كما تقول: (أرض ضيّقة) فجرى إلحاق٦ الهاء مجرى الصّفة؛ وهذا الحكم يطّرد في سبعة أسماء؛ فجائز٧ إلحاق الهاء بها في حال التّصغير، وحذفها - والحذفُ أفصح -؛ وهي: (الحَرْب) ٨ و[الفرس] ٩ و(القَوْس) و(العِرْس) ١٠

١ في أ: فقل.
٢ في ب: يكون، وهو تصحيف.
٣ المؤنّث المعنويّ: ما ليس علامته لفظيّة؛ وإلاّ فالتّأنيث مطلَقًا راجعٌ للّفظ؛ لأنّ علامته الملفوظة أو المقدّرة لفظيّة. الصّبّان ٣/٢٥٣.
٤ أي: إذا كان ثلاثيًّا. قال ابن يعيش ٥/١٢٧: "وإنّما لحقت التّاء في تحقير المؤنّث إذا كان على ثلاثة أحرُف لأمرين:
أحدهما: أنّ أصل التّأنيث أن يكون بعلامة، والآخر: خفّة الثّلاثيّ.
فلمّا اجتمع هذان الأمران، وكان التّصغير قد يردّ الأشياء إلى أصولها فأظهروا العلامة المقدّرة لذلك".
ويُنظر: شرح ملحة الإعراب ٢٦٧، والفُصول الخمسون ٢٥٠، والصّبّان ٤/١٧١.
٥ في ب: رضيّة، وهو تحريف.
٦ في أ: بإلحاق.
٧ في أ: فجاز.
٨ في أ: الحرث، وهو تصحيف.
٩ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
١٠ في ب: والعرس، والقوس.
و(العِرْس) بالكسر: امرأةُ الرّجل، ورَجُلُها، ولَبُؤَةُ الأسد؛ وبالضّمّ وبضمّتين: طعامُ الوليمة، والنّكاح؛ والمناسِب هُنا: العِرْس - بالكسر -. القاموس المحيط (عرس) ٧١٨.

2 / 657